ابن تغري

125

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

بعض سراريه كان قد ملكها والدي من بعده واستولدها ، فكانت تحكى لي عنه عظائم من ظلمه وسوء خلقه ، من ذلك أن شخصا قال له يوما : يا وجه القمر ؛ فضربه ضربا مبرّحا ، وقال : أنا أعرف بنفسي منك ، فلم ذا تمدحنى ، وأشياء من هذا النمط . وكان بشيع المنظر لا خلق ولا خلق « 1 » . 570 - الجلالي الحاجب . . . . . . - 831 ه / . . . . . . - 1427 م إياس « 2 » بن عبد اللّه الجلالي الظاهري ، الأمير فخر الدين . أصله من مماليك الملك الظاهر برقوق ، وترقى في الدولة الناصرية فرج إلى أن صار أمير عشرة ورأس نوبة ، ثم تنقل إلى أن صار في الدولة المؤيدية شيخ أمير طبلخاناه ، وثاني رأس نوبة ، ثم أخرج إلى حلب أتابكا بها ، فدام بها إلى أن مات المؤيد ، وقدم مع الملك الظاهر ططر إلى القاهرة ، وآل أمره إلى أن صار في الدولة « 3 » الأشرفية برسباى أمير طبلخاناه وثاني حاجب ، واستمر على ذلك « مدة طويلة « 4 » » ، إلى أن أخرج « 5 » الملك الأشرف برسياى إقطاعه وحجو بيته للأمير بردبك

--> ( 1 ) ورد في الدليل « ج 1 ، ص 159 ، 160 » بعد هذه الترجمة الترجمة التالية : « إياس الصرغتمشى دوادار الملك المنصور علي بن الأشرف شعبان باشر الدوادارية بإمرة عشرة ، ثم صار من جملة الطبلخانات والحجاب إلى أفي توفى سنة أربع وثمانين وسبعمائة » . ( 2 ) الدليل ، ج 1 ، ص 160 ، الضوء ، ج 2 ، ص 324 ، إنباء الغمر ، ح 3 ، ص 407 ، سنة 831 ه . ( 3 ) وردت في ن بعد عبارة : « في الدولة » جملة سابقة ، نصها : ( الناصرية فرج إلى أن صار أمير عشرة ورأس نوبة ، تم تنقل إلى أن صار في الدولة المؤيدية . . . ) إلخ . ( 4 ) « مدة طويلة » ساقطة من ن . ( 5 ) « خرج » في ط ، ن .